كتب : أحمد سامي
ترأست جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اجتماعًا موسعًا مع قيادات الوزارة ورؤساء القطاعات، لوضع ملامح المرحلة المقبلة، في ضوء التحديات المتسارعة إقليميًا ودوليًا، وبما يعزز دور الثقافة في دعم استقرار الدولة وبناء وعي المجتمع.
وأكدت الوزيرة أن الرؤية الجديدة تنطلق من الإنسان المصري، واضعةً المواطن في صدارة الأولويات، باعتبار الثقافة ركيزة أساسية في تشكيل الوجدان وصياغة الوعي الجمعي، وليست نشاطًا هامشيًا. وشددت على أن الثقافة تمثل أحد أعمدة الأمن القومي الشامل، وتشكل «حائط صد معنويًا» يحمي المجتمع من محاولات طمس الهوية أو تشويه الوعي.
وأوضحت أن قصور الثقافة تمثل مشروعًا استراتيجيًا وأولوية قصوى خلال المرحلة الراهنة، استلهامًا لرؤية المفكر الراحل ثروت عكاشة، التي أرست مفهوم الثقافة الجماهيرية بوصفها حقًا أصيلًا للمواطن في كل ربوع الوطن.
واستعرضت الوزيرة خطة عمل تتضمن تعزيز الوعي بقيمة التراث الوطني، والتوسع في رقمنة إصدارات الوزارة، وتطوير برامج الترجمة لتصدير إبداعات الأدباء المصريين عالميًا، إلى جانب تعظيم الاستفادة من بيوت الخبرة الفنية، مثل أكاديمية الفنون، وقطاعات الفنون التشكيلية والمسرح وهيئة الكتاب ودار الكتب والوثائق.
وفي ختام الاجتماع، شددت على أهمية التكامل المؤسسي بين القطاعات، لضمان وصول الخدمات الثقافية إلى جميع فئات المجتمع، وتحقيق العدالة الثقافية كأحد مسارات التنمية الشاملة.


