كتب : أحمد سامي
كتب المؤلف محمد طاهر بيانًا مطولًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن فيه بدء ما وصفه بـ«حق الرد» على الاتهامات المتداولة ضده خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أنه سيتناول الأمر في سلسلة منشورات مقسمة إلى عناصر واضحة.
وأوضح طاهر أن ما يتعلق بشهادات تتهمه بالتحرش أو التعدي «متروك بالكامل لمسارات التحقيق الرسمية أو الموازية»، مشددًا على أنه تحرك قانونيًا بالفعل، وداعيًا كل من نشر شهادة تخصه إلى التوجه للنيابة العامة، باعتبارها الجهة المختصة بالحسم. وأقرّ بأن إجراءات التحقيق قد تستغرق وقتًا، سواء انتهت إلى تبرئة أو إدانة، مؤكدًا أن الفيصل في النهاية هو القرار الرسمي.
وأشار إلى أن بعض الشهادات المتداولة – بحسب وصفه – «مكذوبة تمامًا» وتتضمن معلومات خاطئة عنه، فيما اعتبر أن شهادات أخرى تحمل روايات «منقوصة أو معكوسة»، مستشهدًا بوجود رسائل وشهود وكاميرات قال إنها توثق وقائع مغايرة لما يتم تداوله.
وفي سياق رده، استعرض طاهر مبادرات اجتماعية وإنسانية سبق أن أطلقها منذ سنوات، منها دعوة أشخاص لا يعرفهم إلى فعاليات ثقافية أو لقاءات عامة، إضافة إلى حملة بعنوان «هل حضنت ابنتك اليوم؟» التي قال إنه سعى من خلالها لنشر ثقافة الدعم العاطفي داخل الأسرة، مؤكدًا أن تلك المبادرات كانت معلنة على صفحاته منذ سنوات وحظيت بتفاعل واسع آنذاك.
واختتم المؤلف بيانه بالتأكيد على أن هدفه ليس إصدار أحكام عبر مواقع التواصل، بل انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، مجددًا ثقته في أن الحقيقة ستتضح عبر القنوات القانونية المختصة.