كتب : أحمد سامي
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن من ترك الصيام عامدًا جاهلًا بفضله يجب أن نرشدَه وننصحه ونعلّمه فضل الصيام ودرجة الصائمين، حتى يلين قلبه ويتقرب إلى الله ويقضي ما فاته من أيام الصيام.

وأضافت الإفتاء أنه إذا توفي الشخص قبل أن يقضي صيامه، فإن على ورثته تعويض ما فاته: إما بإطعام مسكين عن كل يوم أفطره من ثلث الوصايا الموجودة في تركته، أو بدفع فدية نقدية لا تقل عن 30 جنيهًا عن اليوم الواحد، ومن زاد فهو خير له إذا أوصى بذلك، وإلا تعتبر تبرعًا من من يدفعها عنه.
وأكدت الإفتاء أن هذه الأحكام تأتي في إطار الرحمة والرفق بالجاهل، وضمان استيفاء حق الله في الصيام.