كتب : أحمد سامي
أحدث مسلسل «صحاب الأرض» ضجة واسعة منذ بدء عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026، بعدما كشف المعاناة اليومية للمدنيين الفلسطينيين في غزة بطريقة مباشرة ، ما أدى إلى ردود فعل حادة داخل إسرائيل.
المتحدثة باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي، إيلا واوية، هاجمت المسلسل واعتبرته «مزيفًا للحقيقة ومحرضًا ضد إسرائيل»، مؤكدة أن دولة الاحتلال هي «الضحية»، وهو ما يعكس حجم الانزعاج الرسمي من الرسائل التي يحملها العمل، وتأثيره الكبير على الرأي العام العربي.
المخرج بيتر ميمي دافع بقوة عن عمله، مؤكدًا أن جميع المشاهد مستندة إلى وقائع حقيقية وموثقة، وأن الهدف هو عرض الصورة الإنسانية كما هي، بعيدًا عن أي تزييف أو تحريف.
وشهد المسلسل تفاعلًا واسعًا بين الجمهور العربي، خصوصًا في غزة، حيث أكد مشاهدون أن الأحداث المعروضة تعكس الواقع الذي عاشوه، ما عزز مصداقية العمل أمام ملايين المتابعين.
وبين الهجوم الإسرائيلي والدفاع القوي من صناع المسلسل، أصبح «صحاب الأرض» ليس مجرد دراما رمضانية، بل وثيقة فنية صادمة تكشف الحقائق أمام العالم، وتفرض نفسها كأحد أكثر الأعمال تأثيرًا هذا الموسم.


