بعد غياب دام أكثر من ثماني سنوات، عادت الفنانة نيللي لتطل على جمهورها من جديد، مثيرة حنين المصريين والعرب لأيام الفوازير الذهبية. الظهور الجديد جاء ضمن حملة إعلانية كبيرة لإحدى شركات الاتصالات، حيث ظهرت نيللي بإطلالة شبابية وحيوية، أعادت إلى الأذهان ذكريات عروضها الشهيرة في شهر رمضا التي جمعت بين الاستعراض والغناء والفكاهة بطريقة فريدة.
الجمهور رحب بعودتها بشكل واسع على مواقع التواصل، معتبرين ظهورها رسالة رمزية بأن أسطورة الفوازير ما زالت حاضرة في ذاكرة المصريين، وأن نيللي لا تزال تحتفظ بسحرها الفني الذي جمع بين الإبداع والحركة والفكاهة.
ورغم أن العودة لم تكن من خلال عمل درامي أو فوازير جديدة كاملة، إلا أنها أعادت الحديث عن تأثير نيللي الكبير في تاريخ التلفزيون المصري، وعن دورها في صناعة طقس رمضاني استمتع به ملايين المشاهدين لعقود.
عودة نيللي هذه المرة ليست مجرد ظهور إعلامي، بل رسالة للجمهور بأن الزمن الجميل للفوازير لم ينسى، وأن أي ظهور جديد لها سيكون محط ترقب واهتمام كبير.