أجاب الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، على سؤال ورد إليه نصه: ما حكم تناول دواء في سحور رمضان لتقوية الصائم؟ حيث إني أتناول دواء مع السحور يُمِدُّ الجسم بالطاقة والنشاط ويُقلِّل من الشعور بالجوع والعطش، فما الحكم الشرعي لهذا الأمر؟
وقال المفتي عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية: يجوز للصائم تناول بعض الأدوية والعقاقير المباحة شرعًا في وقت السحور أو قبله أو بعده أو بدلًا عنه ما دام أن ذلك قبل دخول الفجر الصادق وتحت إشراف الأطباء المختصين، ولم يترتب عليه وقوع ضررٍ على الصائم.
بيان حقيقة الصيام في الشريعة الإسلامية
وتابع، أن حقيقة الصيام الإمساك عن الـمُفطِر من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس مع النية، ولا يتحقَّق الإمساك عن المأكل والمشرب إلَّا بمنع دخول شيءٍ ذِي جِرمٍ من المنافذ المفتوحة إلى الجوف، فعن ابن عباس وعكرمة رضي الله عنهما قالا: «الصَّوْمُ مِمَّا دَخَلَ وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ» رواه البخاري في “صحيحه” مُعَلَّقًا، والمعنى: أنَّ الإمساك واجبٌ مما يدخُل إلى الجَوف لا مما يخرج خلال الصوم.
وأوضح: قال العَلَّامة الحَصْكَفِي الحنفي في “الدُّر المختار” (ص: 147، ط. دار الكتب العلمية) عند كلامه على صور الـمُفْطِرات: [والضابط: وصول ما فيه صلاح بَدَنه لجوفه] اهـ.