تناول كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، في جلسة الإحاطة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن آخر المستجدات بخصوص الوضع في السودان.
وأشار بولس إلى ضرروة التسليم القاطع بالدور المزعزع للاستقرار من قبل الشبكات المرتبطة بالنظام السابق في السودان والحركات الإسلاموية، بما في ذلك شخصيات مرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية.
وأوضح مستشار ترامب أن الجماعة الإرهابية عملت خلف الكواليس لاستعادة السلطة في داخل مؤسسات الدولة وفي البُنى العسكرية، مشيراً إلى أن شبكات الإخوان غذت الاستقطاب وأعاقت الإصلاح ويسرت الدعم الخارجي وتدفق السلاح مما أدى إلى استمرار القتال.
وبيّن بولس أن الشبكات الإسلاموية أو الحركات السياسية المتطرفة حاولت، ولا تزال تحاول، التلاعب وإعاقة عملية الانتقال، أو محاولة تثبيت السيطرة السلطوية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لن تقبل بذلك.
وأوضح المستشار الأمريكي أن الولايات المتحدة ستستخدم جميع الأدوات المتاحة والعقوبات وغيرها من التدابير، بغرض مساءلة الذين يشجعون العنف ويقوّضون الديمقراطية ويهددون الاستقرار الإقليمي.
وتناول بولس ضرورة الوصول إلى هدنة إنسانية فورية، والالتزام بعملية سياسية موثوقة يمكن أن تحقق تسوية سياسية شاملة وعملية انتقالية مدنية.
وقال: “مستقبل السودان لا يمكن أن يقرّره جنرالات، ينبغي أن يرسم معالمه المدنيون: الأطباء والمدرسون وقادة الشباب والمجموعات النسوية وممثلو المجموعات المحلية، أولئك الذين قادوا الثورة السلمية والذين ظلوا يطالبون بالحكم الديمقراطي. فالتسوية المستدامة تستوجب انتقالًا إلى حكومة مدنية تكون شاملة وواسعة التمثيل وخاضعة للمساءلة، مع صون وإصلاح مؤسسات الدولة الأساسية”.


