ولد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية في 3 أغسطس عام 1961 بمحافظة الجيزة، وتخرج من كلية الشرطة عام 1982، ليلتحق بالعمل بمديرية أمن القاهرة، ثم ألحق بقطاع الأمن الوطني وهو برتبة ملازم أول؛ ليعمل خلال تلك الفترة بكافة الإدارات داخل القطاع، ومنها إدارتا التطرف والنشاط الخارجي، واختير لتمثيل مصر في فرق مكافحة الإرهاب بالخارج، ومثّل الدولة لعدة سنوات بدول عربية.
وتدرج في العمل بقطاع الأمن الوطني، حتى وصل قبل 25 يناير 2011 إلى منصب نائب مدير إدارة بمديرية أمن القليوبية، وتقلّد عقب ذلك منصب نائب مدير قطاع الأمن الوطني بالقاهرة، حتى تم تعيينه مساعدا لوزير الداخلية لقطاع الأمن الوطني.
وحصل اللواء محمود توفيق على نوط الإمتياز من الطبقة الأولى عام 2016، ثم صدر قرارا جمهوريًا بتعيينه وزيرا للداخلية في 14 يونيو 2018، خلفا للواء مجدي عبدالغفار.
ويُعرف اللواء محمود توفيق وزير الداخلية بخبرته الكبيرة في مكافحة الإرهاب والملفات المعلوماتية؛ حيث لُقب بـ”صائد الإرهاب” و”ثعلب الداخلية” لخبرته في التعامل مع الملفات الشائكة وإيقاعه بعدد كبير من العناصر الإرهابية.
ومنذ تولي اللواء محمود توفيق مهام وزارة الداخلية في 14 يونيو 2018، أثبت كفاءته وجدارته بالمنصب، ونجح في إيقاع أكبر عدد من العناصر الإرهابية والبؤر الإجرامية، ووّفر السلام والأمن الكامل في كل ربوع مصر لشعبها وضيوفها، خاصة بعد نجاحه في تغيير استراتيجية العمل بوزارة الداخلية من رد الفعل إلى المبادأة من خلال التركيز على توجيه الضربات الاستباقية للخلايا الإرهابية، وتطوير منظومة الأمن والمعلومات، وهو ما انعكس ايجابيًا على معدلات انخفاض الجريمة في الشارع المصري.


