أعلن الهلال الأحمر المصري رفع درجة الاستعداد القصوى داخل مراكز الخدمات الإنسانية التابعة للجمعية بمعبر رفح البري، وذلك بالتزامن مع دخول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بقطاع غزة، والاستعداد لبدء التشغيل التجريبي للجانب الفلسطيني لمعبر رفح.
وذكر الهلال الأحمر – في بيان اليوم /الأحد/ – أنه يستعد لتقديم خدماته الإنسانية والإغاثية داخل مركز الخدمات الإنسانية بميناء رفح البري، من خلال تجهيز مساحات آمنة لتقديم خدمات الدعم النفسي للأطفال، وتوفير كراسي متحركة وخدمات مرافقة المرضى والجرحى وكبار السن، إلى جانب خدمات إعادة الروابط العائلية.
وأوضح أنه ضمن الاستعدادات، فقد تم إعداد مطبخ إنساني متنقل لتوفير وجبات ساخنة وجافة، استعدادًا لتوزيعها على الأشقاء الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة فور استقبالهم، فضلاً عن توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية.
وأشار الهلال الأحمر أن قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” الـ128، والتي دخلت إلى قطاع غزة صباح اليوم تحمل أكثر من 6280 طنا من المساعدات الإنسانية الشاملة، تضمنت أكثر من 3500 طن سلال غذائية ودقيق، ونحو 1330 طن مستلزمات إغاثية وطبية، و50 طن حليب أطفال، بالإضافة إلى نحو 1400 طن مواد بترولية؛ وذلك دعمًا للاحتياجات الأساسية العاجلة داخل القطاع.
وفي إطار الاستجابة المتواصلة لتداعيات فصل الشتاء، دفع الهلال الأحمر بمزيد من إمدادات الشتاء الأساسية، والتي شملت أكثر من 15 ألفا و170 قطعة ملابس شتوية، وأكثر من 6500 بطانية، و200 دورة مياه، و1020 خيمة لإيواء المتضررين، وذلك في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في غزة.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق الجانب المصري من معبر رفح نهائيا، كما واصل تأهبه في كافة المراكز اللوجستية، وكذا جهوده المتواصلة لدخول المساعدات التي بلغت أكثر من 800 ألف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة، وذلك بجهود 65 ألف متطوع بالجمعية.
يذكر أن قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” أطلقها الهلال الأحمر المصري في 27 يوليو 2025، وحملت آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائية، والدقيق، وألبان الأطفال، والمستلزمات الطبية، والأدوية، ومستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.


