يواصل اتحاد شباب المصريين بالخارج برئاسة النائب الدكتور محمود حسين، نشاطه المكثف في جميع دول العالم، للإطمئنان على أوضاع الجاليات المصرية، وفي إطار متابعة سير الاختبارات لأبناء المصريين والعرب بالخارج، تواصل هاتفيا الإعلامي علاء خليل، أمين صندوق اتحاد شباب المصريين بالخارج، للاطمئنان على أوضاع الاختبارات في مملكة البحرين، والوقوف على حالة الطلاب ومدى رضاهم عن مستوى وسير الامتحان.
وخلال الاتصال، تم التأكيد على أن الاختبار عُقد في أجواء هادئة ومنظمة، واتسم بالوضوح والسلاسة، حيث جاءت الأسئلة متوافقة مع ما تم تدريسه، الأمر الذي أسهم في شعور عام بالطمأنينة بين الطلاب وأولياء الأمور، دون وجود معوقات تقنية أو تعليمية تُذكر.
من جانبه قال الإعلامي علاء خليل، أمين صندوق اتحاد شباب المصريين بالخارج، إن الاتحاد حريص دائما على متابعة كل ما يخص أبناء الجالية المصرية في الخارج، حيث يعمل تقديم كل الدعم لهم، وذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور محمود حسين رئيس الاتحاد، مشيرا إلى أن اتحاد شباب المصريين بالخارج هو كيان وطنى أسس لخدمة ورعاية المصريين بالخارج وربطهم بوطنهم مصر.
وفي هذا السياق، واصلت أميرة البيطار، عضو الجالية المصرية بمملكة البحرين، تقديم الدعم اللازم للطلاب وأسرهم، من خلال المتابعة المباشرة، والرد على الاستفسارات المتعلقة بطريقة أداء الاختبار وآلية رفعه عبر المنصة التعليمية، بما ساعد على إنجاح التجربة وتحقيق الاستقرار النفسي للطلاب.
وعبّر عدد من الطلاب عن آرائهم ومقترحاتهم، حيث قال أحمد عبد السلام، إن إتاحة الاختبار خارج الوطن تمثل خطوة إيجابية تعكس اهتمام الدولة المصرية بحق التعليم للجميع.
كما أكدت الطالبة جودي محمد، رغبتها في أن تتضمن الاختبارات القادمة جزءًا للتعبير الكتابي، يتيح للطلاب التعبير عمّا بداخلهم من أفكار ومشاعر من خلال الكتابة.
ومن جانبها، أوضحت حليمة عبد العزيز، تطلعها لاستكمال دراستها الجامعية داخل مصر بعد الانتهاء من المرحلة الثانوية عبر المنصة التعليمية.
بينما أكدت عائشة فهمي، أن الدراسة من الخارج ساعدتها على الحفاظ على هويتها المصرية والارتباط بمنهج بلادها.
وقالت مريم أبو بكر، إنها لا تزال محتفظة بمعرفتها بتاريخ وطنها، وتفخر بدراسة المنهج المصري، بينما أشار عبد الله عبد الكريم إلى أن إتاحة التعليم بالخارج مكّنت أسرته من الاستقرار والبقاء معًا دون التضحية بحق التعليم.
كما تم التأكيد على أن ما تحقق يعكس حرص الدولة المصرية على متابعة أوضاع أبنائها في الخارج، والعمل على تطوير منظومة التعليم بما يحقق العدالة التعليمية، ويعزز الانتماء الوطني لدى الأجيال الجديدة، داخل مصر وخارجها.




