كشف المخرج عمرو سلامة تفاصيل جديدة عن واقعة نصب احترافية، تتخفى خلف واجهة شركة إنتاج سينمائي، وتستهدف الاحتيال على الفنانين والمنتجين والموزعين المصريين والعرب، في واحدة من أكبر قضايا الاحتيال التي تشغل الوسط الفني مؤخرًا.
وقال عمرو سلامة في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة إكس “استكمالًا لقصة شركة النصب الاحترافي المتخفية في شكل شركة إنتاج سينمائي، من امبارح اتخضيت من كمية التليفونات والرسايل من ناس منصوب عليها، منهم اللي رافع قضايا ومنهم اللي خد عليهم أحكام، والضحايا فيهم من عاملين غلابة لفنانين ومنتجين وموزعين مصريين وعرب… الموضوع طلع حزين ويخوف وأكبر بكتير مما كنت فاكر”.
وأضاف المخرج المصري معبّرًا عن استيائه: “مستغرب إزاي كعاملين في الصناعة مابنحذرش بعض قبل ما الناس تقع في الأفخاخ ديه وتضيع حقوقها وسنين من عمرها، ويشوّهوا سمعة الصناعة ويتاخد بذنبهم الناس والشركات المحترمة”.
واختتم سلامة حديثه برسالة حازمة قائلًا: “وسط علامات استفهام كتير ازاي شركة زي دي مكملة ومتسابة وليه، بيتاخد إجراءات، ونتايجها هتُعلن.. ده أنتم ليلتكم سودة”.
وفي سياق آخر، خرج المخرج عمرو سلامة عن صمته ليكشف عن أسباب انسحابه من فيلم “شمس الزناتي 2”، الذي كان يعمل عليه خلال الأشهر الماضية قبل أن يغادره هو وعدد من فريق العمل، لتُسند مهمة الإخراج إلى أحمد خالد موسى.
وأصدر سلامة بيانًا رسميًا عبر حسابه على إنستجرام قال فيه: “نظرًا لتكرار الأسئلة والاستفسارات حول مشروعٍ توقّف ولم يكتمل، أوضح أنني وبعض الزملاء بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية ضد شركة إنتاج سيئة السمعة لها سوابق قضائية، خرجت عن أعراف المهنة وأخلّت بالتزاماتها القانونية، وتتحايل عمدًا على العاملين مما يلحق الضرر بحقوقهم المادية والمعنوية والإبداعية”.
وأكد ثقته في القضاء المصري ونقابة السينمائيين، مشددًا على أن الهدف من تحركه هو إعادة الحقوق إلى أصحابها ووقف ممارسات شركات الإنتاج الوهمية التي تشوّه صورة صناعة السينما في مصر.