استقبلت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، اللواء مهندس عمرو عبد المنعم، رئيس هيئة تنمية الصعيد، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين ودعم خطط الدولة في النهوض بمحافظات الصعيد وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
أكدت وزيرة التنمية المحلية أن تنمية الصعيد تمثل أولوية قصوى للدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرة إلى أن الإنجازات التي تحققت على أرض الصعيد خلال السنوات الماضية تعكس الإرادة السياسية القوية والاهتمام بتحقيق العدالة بين جميع المحافظات.
كما شددت على توجيهات القيادة السياسية للحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي بضرورة الاستغلال الأمثل لموارد الدولة وتعظيم القيمة المضافة للثروات الطبيعية، ودعم التوسع في المشروعات الزراعية ذات الجدوى الاقتصادية العالية التي تساهم في توفير فرص عمل حقيقية وتحقيق التنمية المستدامة.
أضافت الوزيرة أن الوزارة تدعم خطط هيئة تنمية الصعيد عبر تكامل الجهود في تنفيذ مشروعات البنية الأساسية وتطوير الخدمات المحلية، إلى جانب برامج تمكين المرأة والشباب، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وإحداث نقلة نوعية في حياة المواطنين.
كما أشارت إلى أن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر بمحافظتي قنا وسوهاج، الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع البنك الدولي وعدد من الجهات، أصبح نموذجًا تنمويًا رائدًا على المستويين الوطني والإقليمي، مؤكدة استمرار التنسيق مع الهيئة والمحافظات لتسريع معدلات التنفيذ وتذليل التحديات.
من جانبه، أكد اللواء عمرو عبد المنعم أن هيئة تنمية الصعيد تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية والبشرية، وتطوير المناطق الصناعية والحرفية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها قاطرة أساسية للتنمية الاقتصادية.
شددت الوزيره على أن التعاون مع وزارة التنمية المحلية يمثل ركيزة رئيسية في نجاح خطط الهيئة، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل بما يتماشى مع توجهات القيادة السياسية ورؤية مصر 2030 للتحول إلى الاقتصاد الأخضر واستغلال المزايا التنافسية لمحافظات الصعيد.
استعرض رئيس الهيئة نتائج زياراته الميدانية لعدد من محافظات الصعيد لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات، مؤكدًا استمرار التنسيق والتعاون مع الوزارة لدعم الاستثمارات وتهيئة المناخ لتنفيذ مشروعات تنموية متكاملة تسهم في تحسين معيشة المواطنين وخلق فرص عمل جديدة.