مع بدء سباق إنتخابات الرئاسة الأمريكية هناك سؤال مهم يطرح نفسه.. ماذا يحدث في حالة تعادل مرشحي الرئاسة الأمريكية (ترامب وهاريس مثلاً) في عدد الأصوات الانتخابية عند 269 لكل منهما بدلاً من 270 المطلوبة للفوز؟!.
في حالة تحقق هذا الإحتمال يحدث ما يلي:
1. انتخاب الرئيس: مجلس النواب يتولى اختيار الرئيس، لكن بطريقة خاصة؛ حيث تصوّت وفود الولايات (وليس النواب بشكل فردي)، بحيث تحصل كل ولاية على صوت واحد، ويحتاج المرشح للفوز بغالبية أصوات الولايات (26 صوتًا على الأقل) ليصبح رئيسًا.
2. انتخاب نائب الرئيس: يتولى مجلس الشيوخ انتخاب نائب الرئيس، ويصوّت كل سيناتور بشكل فردي، ويفوز المرشح الذي يحصل على غالبية الأصوات (51 صوتًا على الأقل).
لا يوجد إعادة أو تأجيل للانتخابات: الدستور الأمريكي صارم بخصوص مواعيد الانتخابات والتنصيب، إذ تُجرى الانتخابات في نوفمبر، ويُقام التنصيب في 20 يناير. حتى في حالة الطوارئ، يتم احترام الجدول الدستوري، حيث يُكمل النائب مدة الرئيس في حالة الوفاة أو العجز.
خلافة الرئيس: في حالة غياب الرئيس والنائب معاً، يكون رئيس مجلس النواب التالي في ترتيب الخلافة، ثم يليه رئيس مجلس الشيوخ المؤقت، ثم وزراء الحكومة وفق ترتيب محدد يبدأ بوزير الخارجية.
ورغم أن النظام الأمريكي رئاسي، تتحول الولايات المتحدة مؤقتًا لنظام أشبه بالبرلماني في هذه الظروف النادرة؛ إذ يصبح اختيار الرئيس ونائبه بيد الكونغرس.


