لقيت الباحثة المصرية ريم حامد مصرعها بعد عودتها من إجازة قضتها في مصر؛ حيث توفيت فور وصولها إلى فندق إقامتها في باريس، وفقًا لمصادر بوزارة التعليم العالي، كانت ريم قد أعربت لعائلتها أثناء إجازتها عن معاناتها من اضطرابات نفسية نتيجة ضغوط العمل، وقد استشارت طبيبًا نفسيًا خلال إقامتها في مصر.
وفاة ريم أثارت اهتمامًا كبيرًا بعد منشورات كتبتها على فيسبوك أشارت فيها إلى تعرضها لمضايقات وتهديدات دون تحديد الجهات المتورطة.
ومن جانبها سارعت السلطات المصرية إلى متابعة القضية؛ حيث تعمل السفارة المصرية في باريس بالتنسيق مع السلطات الفرنسية لكشف ملابسات الوفاة.
رسالة ريم حامد الأخيرة
وكتبت ريم حامد في آخر منشوراتها على صفحتها الشخصية عبر فيسبوك: “أوقات لما بتزيد الهموم والأفكار بتمني في الوقت ده يكون الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام موجود فينا ، نقدر نلجأ له بكل ما فينا من كسر و ضعف وخزلان وقوه وضعف وهوان وإصرار وضعف نفس وعزيمة وضعف وخمول وهوان ورغبات نرمي له أنفسنا بين يديه الشريفة، فيصلحها، ويجمع شتات أمرنا ونفسنا، ويصلحها؛ لأننا عباد ضعيفة منكسرة أمام الله لكن في النفس الوقت هادئين ساكنين باللجوء اليه والتمسك برب كريم”.