رئيس مجلس الإدارة

الدكتور محمود حسين

المشرف علي التحرير

علاء ثروت خليل

رئيس التحرير

محمد صلاح

رئيس التحرير التنفيذي

نشأت حمدي

الأحد 22 مارس 2026

Search
Close this search box.

الأحد 22 مارس 2026

رئيس مجلس الإدارة

الدكتور محمود حسين

المشرف علي التحرير

علاء ثروت خليل

رئيس التحرير

محمد صلاح

رئيس التحرير التنفيذي

نشأت حمدي

رياضة

نشأت حمدي يكتب ..فضيحة تحكيمية في الشرقية بطلها  الحكم الدولي جمال الغندور 

 

شهدت أحد مبارايات كرة القدم في محافظة الشرقية ، فضيحة تحكيمية كان بطلها الحكم الدولي السابق جمال الغندور ، والذي ادار جزء من المباراة النهائية بين فريقي ابن العاص والصورة .

 

بدأت الأزمة التي تسبب فيها الحكم الدولي الشهير ، عندما حضر الغندور من القاهرة لمركز شباب الصورة بمحافظة الشرقية ، في الدقيقة 10من عمر الشوط الثاني ، بديلا للحكم محمد علي النجار ، وذلك مجاملة لأحد أصدقاءه بقرية الصورة .

 

 

ومع نزول الكابتن جمال الغندور لملعب المباراة ، ظل يتحدث علي خط التماس قبل نزوله أرض الملعب مدة لا تقل عن ثلاث دقائق ، وفور نزوله استمرت المدة التي استغرقها الغندور ، داخل أرضية الملعب لخمس دقائق علي الأكثر.

 

وفي الفترة القصيرة التي أدار فيها الغندور المباراة، سجل فريق الصورة ، هدف ، لتحتشد الجماهير داخل أرضية الملعب ، وهو الأمر الذي فسره الغندور من وجهة نظره أنها فوضي عارمة ، تستدعي انتهاء المباراة قبل الوقت الأصلي ب ١٣ دقيقة .

 

ولكن الحكم الدولي تعامل بتعالي كبير ، مع فريق ابن العاص الطرف الثاني في المباراة ، وجامل أصحاب الأرض مجاملة فجة علي حساب الضيوف ، فى موقف أفقد الحكم الدولي مصداقيته أمام الجماهير التي حضرت بكثافة من مختلف قري ومدن الشرقية .

 

وكان الأمر المؤسف أن عدد من أعضاء اللجنة المنظمة لبطولة الصورة تعاملوا مع إطلاق صافرة النهاية ، علي أنهم حققوا نصر كبير ، واندفعوا بقوة نحو أرضية الملعب للاحتفال مع اللاعبين بهذا النصر المبين من وجهة نظر الجماهير الغفيرة  بدلا من أن يقيموا العدل في بطولتهم.

وانتقد مئات من الجماهير ما فعله الحكم الدولي السابق جمال الغندور ، كما انتقدوا اللجنة المنظمة التي لم يبادر واحد منها ، بالتوجه نحو الحكم ليخبروه بأن العدل يقول أن هناك شوط كامل لم يلعب منه سوي ٧ دقائق .

 

صراحة المشكلة الكبيرة هي تعامل اللجنة المنظمة مع جمال الغندور علي طريقة أنه رجل لا يخطئ وهو ما جعلهم يهابوا الموقف  ولم يجرؤ أحد  منهم علي أن يقول له لازال هناك وقت متبقي من عمر المباراة ، ليتحول حفل الختام ، من مهرجان رياضي الي مسرحية هزلية  كان بطلها الغندور وعدد من المنظمين .