بعد مبادرة الصلح التي قدمها الفنان محمد فؤاد، لإنهاء الأزمة مع طبيب بمستشفى عين شمس التخصصي، رفضت جامعة عين شمس التابعة لها المستشفى المبادرة، وقررت تصعيد الأمر للقضاء.
وكان محمد فؤاد قد ظهر في مقطع فيديو صوره بنفسه أثناء زيارته لشقيقه داخل مستشفى مبرة مصر القديمة، معرباً عن رغبته في الصلح مع الطبيب بطريقة ودية، واصفاً الطبيب بأنه ابن أو شقيق أصغر له.
ووجه فؤاد رسالة لجمهوره عبر السوشيال ميديا لإنهاء الجدل المثار حول تلك الأزمة، قائلاً “أنا والدكتور مصطفى الآن في طريقنا للصلح، وأهيب بجميع المواقع الإلكترونية والجمهور أن يساندونا في حل هذه المسألة، بعيداً عن مواقع التواصل، التي لا طائل منها سوى إثارة المشاكل، وزيادة الخلافات”.
وقوبلت هذه الخطوة بالرفض، وأكدت الجامعة في بيان رسمي لها، اليوم الجمعة، التزامها الكامل بحماية الأطقم الطبية والعاملين بالمستشفيات الجامعية، موضحة التزامها بالمسار القانوني، واتخاذها الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوقها.
وأعلنت الجامعة تحرير محضرين ضد الفنان حملا رقم 3747 و3793 لسنة 2024 إدارى الوايلي، بشأن وقائع الاعتداء على الطبيب، وعرض الأمر على النيابة العامة.
وقالت الجامعة إنها ستلتزم بعدم الرد على ما يثار حالياً، لحين الانتهاء من التحقيقات، معلنة ثقتها الكاملة في الأجهزة المنوطة بالتحقيق، وفي قضاء مصر.


