بالتزامن مع الذكرى الثانية والسبعون لثورة ٢٣ يوليو أو ما كانت تسمى في البداية بإسم “الحركة المباركة” والتي تعد فترة مهمة من التحول السياسي والاقتصادي والاجتماعي في مصر، نتج عنها تحول نظام الحكم في مصر إلي جمهورية رئاسية، فهي ذكرى عظيمة يعتز ويفتخر بها كل مصري.

حيث اتحد فيها الشعب مع الجيش بقيادة الضباط الأحرار ليحرروا أرضهم وينهوا عهد انتشر فيه الرشوة والفساد وعدم الاستقرار في الحكم ويبدأوا عهد العزة والكرامة والشرف، والعدالة الإجتماعية جوهره.

حيث استمر الملك فاروق في اعتماده على الأقلية والأغراض الشخصية، وتوريط البلاد في حرب فلسطين، دون الاستعداد لذلك ثم الهزيمة لتتدهور الحالة الاقتصادية في مصر بعد ذلك، وظهر عدم الاستقرار في الحكم حيث تولى الحكم أربعة وزارات مختلفة بمعدل شهر ونصف لكل وزارة.
أهداف الثورة:-
تمثلت أهداف الثورة في: القضاء على الاستعمار، القضاء على سيطرة رأس المال على الحكم، القضاء على الإقطاع، إقامة حياة ديمقراطية سليمة، إقامة جيش وطني قوي، إقامة عدالة إجتماعية.
مكان تجمع الضباط الأحرار
تولي القيادة اللواء محمد نجيب وعقدت الاجتمعات في منزل الزعيم جمال عبدالناصر القيادة وأطلقوا على أنفسهم لقب “الضباط الأحرار”، كما تم عقد العديد من الاجتماعات في منزل جده في قرية بني مر بمحافظة أسيوط، وكان ذلك بحضور اللواء محمد نجيب الذي أصبح أول رئيس لجمهورية مصر بعد نجاح الثورة.
الضباط الأحرار هم:-
محمد نجيب
عبد الحكيم عامر
يوسف صديق
حسين الشافعي
صلاح سالم
جمال سالم
خالد محيي الدين
زكريا محيي الدين
كمال الدين حسين
عبد اللطيف البغدادي
عبد المنعم أمين
محمد أنور السادات
جمال حماد
نص بيان ثورة 23 يوليو
جاء البيان كالتالي:
اجتازت مصر فترة عصيبة في تاريخها الأخير من الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم ، وقد كان لكل هذه العوامل تأثير كبير على الجيش وتسبب المرتشون والمغرضون في هزيمتنا في حرب فلسطين.
وأما فترة ما بعد هذه الحرب فقد تضافرت فيها عوامل الفساد وتآمر الخونة على الجيش وتولى أمره إما جاهل أو خائن أو فاسد حتى تصبح مصر بلا جيش يحميها.

وعلى ذلك فقد قمنا بتطهير أنفسنا وتولى أمرنا في داخل الجيش رجال نثق في قدرتهم وفي خلقهم وفي وطنيتهم ولا بد أن مصر كلها ستتلقى هذا الخبر بالابتهاج والترحيب، أما من رأينا اعتقالهم من رجال الجيش السابقين فهؤلاء لن ينالهم ضرر وسيطلق سراحهم في الوقت المناسب.
وإني أؤكد للشعب المصري أن الجيش اليوم كله أصبح يعمل لصالح الوطن في ظل الدستور مجرداً من أية غاية وأنتهز هذه الفرصة فأطلب من الشعب ألا يسمح لأحد من الخونة بأن يلجأ لأعمال التخريب أو العنف لأن هذا ليس في صالح مصر وأن أي عمل من هذا القبيل سيقابل بشدة لم يسبق لها مثيل ، وسيلقى فاعله جزاء الخائن في الحال ، وسيقوم الجيش بواجبه هذا متعاوناً مع البوليس ، وإني أطمئن إخواننا الأجانب على مصالحهم وأرواحهم وأموالهم ويعتبر الجيش نفسه مسؤولاً عنهم والله ولي التوفيق.
اللواء أركان حرب محمد نجيب
أحداث ثورة 23 يوليو
حدد الضباط الأحرار موعد انطلاق الثورة وهو في تمام الساعة 11 مساءًا، لتنطلق من منزل عبدالحكيم عامر في مصر الجديدة، حيث قاموا بالسيطرة على مبنى القيادة العسكرية بمنطقة كوبري القبة، كما قام فئة أخرى منهم بإلقاء القبض على بعض كبار رجال الدولة من منازلهم، للتأكد من عدم تحرك قوات عسكرية ضد الثورة.
تفاعل الشعب المصري بشكل تلقائي مع الثورة حيث انطلق بجميع فئاته وطوائفه، ليساندوا الحركة الوطنية، مما دفع القادة إلى الاستمرار، ليحققوا الإستقلال والكرامة.
نتائج ثورة 23 يوليو
1- تأميم قناة السويس.
2-استرداد الكرامة والاستقلال والحرية المفقودة على أيدي المستعمر المعتدي.
3- السيطرة على الحكم في مصر وسقوط الحكم الملكي.
4- إجبار الملك على التنازل عن العرش ثم الرحيل عن مصر إلى إيطاليا.
5- إلغاء النظام الملكي وقيام الجمهورية.
6- توقيع إتفاقية الجلاء بعد أربعة وسبعين عاما من الاحتلال.
7- بناء حركة قومية عربية للعمل على تحرير فلسطين.
8- إلغاء دستور 1923 في ديسمبر 1952.
9- إعلان اللواء محمد نجيب أول رئيس للجمهورية في 18 يونيه 1953 كأول رئيس للجمهورية المصرية.
إنجازات ثقافية
1- أنشأت الثورة الهيئة العامة لقصور الثقافة وقصور الثقافة والمراكز الثقافية لتحقيق توزيع ديموقراطي للثقافة وتعويض مناطق طال حرمانها من ثمرات الإبداع الذي احتكرته مدينة القاهرة وهو ما يعد من أهم وأبرز إنجازاتها الثقافية.
2- إنشاء أكاديمية تضم المعاهد العليا للمسرح والسينما والنقد والباليه والاوبرا والموسيقى والفنون الشعبية.
3- رعاية الآثار والمتاحف ودعم المؤسسات الثقافية التي أنشأها النظام السابق ثقافي.
4- سمحت بإنتا


