أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن الانسحاب من الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث قال، في بيان على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي، إكس، اليوم الأحد، إنه سيتحدث إلى الأمة في وقت لاحق هذا الأسبوع بشأن قراره، وسيركز على الوفاء بمهامه الرئاسية حتى انقضاء ولايته.
وفي الأيام القليلة الماضية، خسر بايدن دعم المزيد من الشخصيات الديمقراطية، مثل السيناتور عن ولاية مونتانا جون تيستر، ونائب كاليفورنيا آدم شيف، بعد دعوتهما علناً الرئيس إلى التراجع عن الترشح.
وبحسب مجلة “نيوزويك” شهدت حملة بايدن “المتقلبة”، والتي عُلقت بشكل أساسي أثناء “عزله” في ولاية ديلاوير بعد إصابته بفيروس كورونا، تكهن العديد من كبار الديمقراطيين بإنهاء الرئيس حملته في نهاية هذا الأسبوع، وهو ما حدث بالفعل أخيراً.
وبالعودة إلى تاريخ الولايات المتحدة، لم يتعرض إلى هذا مثل الموقف سوى 5 رؤساء سابقين فقط، كان آخرهم تشيستر أ. آرثر في 1884، عندما فشل في الحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لإعادة اختياره مرشحاً للحزب في الانتخابات.
وتحدثت وسائل إعلام أمريكية عن قول الرئيس الأسبق باراك أوباما لعدد من الحلفاء الديمقراطيين بأن على بايدن التفكير ملياً، وأن يتخذ قراره إذا كان يفكر في التنحي.



